6 أمراض قد تسببها السمنة المفرطة

للسمنة وزيادة الوزن تأثير سلبي بعيد المدى على الصحة حيث تسبب العديد من الأمراض الخطيرة والتي قد تودي بحياتك في بعض الاحيان. وفيما يلي امثلة من الامراض والمخاطر التي قد تسببها السمنة.

1. مرض السكر:

السمنة هي السبب الرئيسي لمرض السكري من النوع الثاني. هذا النوع من السكر يبدأ عادة في سن البلوغ، ولكن مؤخراً للأسف أصبح يحدث أيضاً في الأطفال. كما أن السمنة تسبب مقاومة الجسم للأنسولين، وهو الهرمون الذي ينظم مستوى السكر في الدم. عندما تسبب السمنة مقاومة الأنسولين، تصبح نسبة السكر في الدم مرتفعة. وحتى ان  البدانة المعتدلة تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بمرض السكر.

2. ارتفاع ضغط الدم:

الأنسجة الدهنية الإضافية في الجسم تحتاج الى الأكسجين والمواد المغذية من أجل العيش، الأمر الذي يتطلب من الأوعية الدموية المزيد من الدم لتوصيلها إلى الأنسجة الدهنية. هذا يزيد من عبء العمل على القلب لأنه يجب ضخ المزيد من الدم عبر الأوعية الدموية. والمزيد من الضغط على جدران الشرايين مما يؤدي الى رفع ضغط الدم. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للوزن الزائد أن يرفع معدل ضربات القلب ويقلل من قدرة الجسم على نقل الدم من خلال الأوعية الدموية.

3. أمراض القلب:

نسبة الإصابة بتصلب الشرايين في البدناء وأصحاب الوزن الزائد أكثر 10 مرات في بالمقارنة مع أولئك الذين لا يعانون من السمنة المفرطة. مرض الشريان التاجي هو أيضاً أكثر انتشاراً بسبب تراكم الترسبات الدهنية في الشرايين التي تغذي القلب. تضييق الشرايين وتخفيض تدفق الدم إلى القلب يمكن أن يسبب ألم في الصدر (الذبحة الصدرية) أو نوبة قلبية.

4. مشاكل المفاصل:

السمنة يمكن أن تؤثر على الركبتين والوركين بسبب الإجهاد الزائد الذي يتم تحميله على المفاصل بسبب زيادة الوزن.

5. الإكتئاب:

هل يؤدي الإكتئاب إلى زيادة الوزن؟ أم أن الوزن الزائد هو الذي يؤدي إلى الإكتئاب؟ وجدت دراسة تحليلية لـ 15 بحثا مختلفا إثبتوا أن هاتين الحقيقتين صحيحتان. حيث أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة هم أكثر عرضة بنسبة 55% للإصابة بالإكتئاب مع الوقت، بالمقارنة مع الأشخاص ذوي الوزن السليم، وذلك طبقا لدراسة نشرت في سنة 2010 في أرشيف الأمراض النفسية. على ما يبدو، تنبع هاتان الحالتان (جزئيًا، على الأقل) من تغييرات تحصل في كيمياء الدماغ ونشاطه في ظروف التوتر. ولكن العوامل النفسية أيضًا يمكن أن تفسر هذه الحقيقة. في مجتمعنا الرفع من علامات الجمال، والأشخاص الذين يعانون من السمنة قد يكونون عرضة لتدني تقديرهم الذاتي لأنفسهم وهو سبب معروف للإكتئاب. كذلك، عادات الأكل الغريبة واضطرابات الطعام وعدم الراحة الجسدي لدى السمينين وكلها معروفة كعوامل تؤدي إلى الإكنئاب.

كما توصل البحث أيضًا إلى استنتاج هام بأن الأشخاص الذين يعانون من الإكتئاب لديهم احتمال أكبر بـ 58% لأن يصبحوا زائدي الوزن. إرتفاع مستوى هورمون التوتر، الكورتيزول (حالة شائعة وعامة بين الأشخاص الذين يعانون من الإكتئاب)، يمكن أن يؤدي إلى تغيرات في المواد الموجودة في خلايا الدهن مما يؤدي إلى تراكم الدهون، وبالأخص في منطقة البطن والأرداف. على أية حال، كذلك الأشخاص الذين يعانون من الإكتئاب يشعرون بالحزن ولا يأكلون بشكل سليم ولا يمارسون الرياضة بشكل منتظم وهذا يعرضهم لإرتفاع في الوزن ولأمراض السمنة. وأخيرًا، فإن بعض الأدوية التي تستخدم لمعالجة الإكتئاب يمكن أن تؤدي إلى زيادة الوزن.

 

6-السرطان:

زيادة الوزن في النساء تساهم في زيادة خطر مجموعة متنوعة من أنواع السرطان بما في ذلك سرطان الثدي والقولون والمرارة والرحم. الرجال الذين يعانون من زيادة الوزن لديهم خطر أعلى من سرطان القولون وسرطان البروستات.

بالإضافة الى المشاكل الصحية التي تسببها السمنة، هناك أيضاً المشاكل النفسية مثل فقدان الثقة بالنفس والاكتئاب وتجنب الاختلاط بالمجتمع. السرطان

بعض الخبراء يعتقدون أن أمراض زيادة الوزن والسمنة تأتي في المرتبة الثانية كمسبب رئيسي للسرطان بعد التدخين. حيث أن هناك بحث نشر بواسطة الرابطة الأمريكية للسرطان في مجلة نيو اينغلاند للطب والذي تابع حالة 900,000 شخص لمدة 16 سنة قد أظهر علاقة بين الوزن الزائد وبين عدة أنواع من السرطان. لدى الأشخاص الذين هم فوق سن 50 سنة، السمنة والوزن الزائد مسؤولان عن 14% من حالات الوفاة بسبب السرطان لدى الرجال و-20% لدى النساء. لدى الرجال والنساء، كلما كان الـ BMI أعلى إزداد احتمال الوفاة بسبب سرطان المريء، القولون والمستقيم، الكبد، المرارة، البنكرياس والكلية. كذلك، فقد زاد الوزن الزائد لدى الرجال من احتمال الموت من سرطان المعدة والبروستاتا. أما لدى النساء، فإن معدل الوفاة بسبب سرطان الثدي، الرحم، عنق الرحم والمبيض كان أعلى لدى ذوات الـ BMI المرتفع. وقد توصلت مقالة نشرت في مجلة اللانسيت (Lancet) الطبية في سنة 2008 إلى استنتاجات مشابهة.

جزء من المشكلة يكمن في أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة يتوجهون أقل لإجراء فحوصات الكشف المبكر مثل مسح عنق الرحم وتصوير الثدي. وقد أظهر تقرير في المجلة العالمية للسمنة أنه كلما كانت المرأة سمينة أكثر أدى هذا إلى تأجيل فحص الحوض، بسبب التجارب السلبية مع الأطباء والطاقم الطبي. لدى الرجال، من الصعب إجراء فحوصات الكشف المبكر، مثل فحص البروستاتا، لدى الرجال الذين يعانون من السمنة المفرطة، خاصة إذا كانوا يعانون من تراكم الدهن في الوركين، الفخذين والردفين.

مضاعفات خطيرة تبدأ بالشخير:

توقف التنفس أثناء النوم. فإذا كنت تشخر بصوت عال وتتوقف عن التنفس بشكل مؤقت ومتكرر خلال الليل، تستيقظ بشكل مفاجئ عند الشعور بالشخير أو الإختناق فإنك على الأرجح تعاني من توقف التنفس أثناء النوم، وهي حالة شائعة ومنتشرة أكثر لدى الأشخاص ذوي الوزن الزائد والسمنة. رفيقك في السرير يمكن أن يلاحظ هذه الأعراض، بينما أنت لن تلاحظها. الأشخاص الذين يعانون من توقف التنفس أثناء النوم لا يدركون أنهم يستيقظون لأنهم لا يكونون في وعيهم الكامل، ولكن عملية الإستيقاظ هذه قد تضر بالنوم، إذ إنها تؤدي للشعور بالنعاس خلال ساعات النهار وتزيد من احتمال الإصابة بضغط الدم المرتفع، السكتة القلبية والسكتة الدماغية.

ماذا تنتظر الآن؟!

تفحص قسم رجيم وأنظمة غذائية واختر النظام الغذائي المناسب لك وتابع الرجيم معنا عبر صفحتنا على فيسبوك مجاناً.