كيفية اختيار افضل معجون لتبييض الاسنان

افضل معجون-لتبييض-الاسنان

يعتبر العثور علي أفضل معجون لتبييض الاسنان أمر صعب ومحير بعض الشيء، خاصة لغير المتخصصين. بل ربما تندهش إذا علمت بان الأمر يعد معقداً للمتخصصين أيضاً، ولا توجد لديهم إجابة سريعة وافية لهذا السؤال عندما يطرحه احد الوافدين علي العيادة.

لا يتوقف اختيار أفضل معجون للأسنان فقط علي جمال الأسنان أو حمياتها من التسوس أو التخلص من آلامها فقط، بل يجب الأخذ في الاعتبار حفاظ المعجون علي الحفاظ علي لثة صحية بدون مشاكل. كما يجب الأخذ في الاعتبار أيضاً تجميل الأسنان وتبييضها، وفي الوقت نفسه يجب ألا يؤثر المعجون سلباً علي صحة الأسنان واللثة والفم بشكل عام. وجميع هذه النقاط تجعل من الإجابة علي السؤال أمر معقد للغاية.

ويختلف اختيار معجون الاسنان المناسب من شخص لآخر حسب احتياج الشخص واحتياج أسنانه، وصحة اللثة والفم ومدي حساسيته وعوامل أخري كثيرة. لكن في جميع الأحوال معجون الأسنان هو عبارة عن مادة كيميائية تستخدم لتنظيف الأسنان بالفرشاه، وتجدر الإشارة هنا إلي أن أول معجون أسنان تم صنعه كان في مصر في القرن الرابع الميلادي، لكنه لم يكن بالشكل المتعارف عليه، بل كان مجرد محاولة وبذرة في الوقت نفسه لصناعة معاجين الأسنان العديدة والمتوافرة اليوم بالصيدليات ومحلات مستحضرات التجميل. وكان الخليط المذكور عبارة عن ملح مطحون واوراق النعناع والفلفل وزهور السوسن. وبعد ذلك قام زرياب في القرن التاسع بعمل أول معجون أسنان كما هو متعارف عليه في أيامنا هذه. وبالرغم من ذلك لا تعرف حتى الآن مكونات هذا الخليط بالرغم من توفيره للوظيفة والطعم المرغوب بهما.

علي كل حال لم ينتشر معجون الأسنان سوي في القرن التاسع عشر بل أنه في بداية هذا القرن كان الناس يستعملون الفرشاة والماء فقط لتفريش الأسنان ومن ثم بدأت معاجين الأسنان في الانتشار.

لكن بخصوص اختيار افضل معجون لتبييض الاسنان، فقد ذكرنا في موضوع سابق أن معاجين تبييض الاسنان عادة ما تؤذي الاسنان واللثة حيث أنه في حين أنها ليست فعالة كما تفعل مواد تبييض الاسنان عند الأطباء أو التي تباع في الصيدليات، فإنها عادة ما تحتوي علي مواد كاشطة تضعف الأسنان ومن الممكن أن تؤدي إلي حساسية الأسنان أو تهيج اللثة.

لذا فينصح الأطباء والمتخصصين بضرورة التنويع من وقت لآخر لمعجون أسنان عادي، ويفضل أن يكون معجون الأسنان محتوي علي الفلورايد. فالفلورايد يحتوي علي مواد مقاومة للتسوس والبلاك فضلاً عن قدرته علي صقل السطح الخارجي للأسنان مما يجعلها أكثر قوة وأقل عرضة للهجوم البكتيري. لكن المقصود هو أن قراءة كلمة فلورايد علي أي علبة معجون اسنان ناتجة عن شركة لها اسم وسمعة تعني ان هذا المعجون جيد ومن خلال تفريش الاسنان به مرتين علي الأقل يومياً ستعمل علي حماية الأسنان واللثة والحفاظ عليها.

وفي الوقت نفسه نصح هؤلاء بضرورة التبديل بين معجون وآخر للاستفادة من كل ما تقدمة المعاجين من حفاظ وتقوية ومكافحة للتسوس ومبيضة، ولا يفضل استخدام المعاجين المبيضة بشكل دائم. فهذا الأمر ضار بصحة الأسنان واللثة.

ومن بين أهم النصائح التي وجهها الأطباء والمتخصصين إلي من يبحث عن أفضل معجون لتبييض الأسنان، ألا يتم استخدام المعاجين المبيضة في حالة الحساسية، وتغيير نوع المعجون كل فترة للاستفادة الكاملة واختيار المعجون الذي يحتوي علي فلورايد بحيث تكون الشركة المصنعة له لها سمعة طيبة. وأخيراً نصح الأطباء بضرورة استخدام فرشاة أسنان بشعيرات ناعمة لحماية اللثة ووضع مقدار حبة البازلاء من المعجون علي عكس ما يعرفه الكثيرين. ولا يمنع كل ذلك من دور استخدام الخيط لمرة يومياً.

جميع وسائل وطرق تجميل الاسنان

تجميل-الاسنان

طب تجميل الاسنان يهدف في المقام الأول لحل ثلاثة مشاكل رئيسية، الأولي هي المشاكل الوظيفية أما الثانية فهي مشاكل الكلام في حين أن المشكلة الثالثة هي المشاكل الجمالية المتعلقة بمظهر الأسنان. ولكن في الوقت نفسه ومع التطور الكبير في طب الاسنان خاصة في السنوات الأخيرة، أصبحت هناك العديد من الطرق التجميلية والعمليات المختلفة المتخصصة في ترميم وتركيب وتجميل وتبييض الأسنان.

منذ مدة طويلة بدأت الثورة الحقيقية في طب الأسنان بالتزامن مع تطور المواد المركبة واستخدامها كبديل للحشوات المعدنية التي تعتمد علي الذهب والفضة، لكن منذ عقد من الزمان لم تعد هناك حاجه أو سبب وجيه حتى لاستخدام مواد الترميم التي تعتمد علي المعادن.

الثورة الحالية في تجميل الاسنان هي عبارة عن يتم صنعها من قشرة قليلة السمك بلون الأسنان ولصقها بهدف تغيير لون أو حجم أو شكل ومظهر الأسنان ومن ثم مظهر الابتسامة والوجه بشكل عام. ويتم صناعة هذه القشرات اللاصقة للأسنان من الحشوة البيضاء أو البوسلان ويفضل البورسلان لقدرته علي مكافحة تغير اللون ومكافحة البقع بصورة أفضل. لكن علي كل حال يمكن مناقشة طبيب الأسنان في العثور علي نوع القشرة التجميلية التي تناسبك، حيث أنها لها العديد من العيوب والمميزات التي يجب معرفتها أولاً.

للمزيد من المعلومات ينصح بالتعرف علي: فينير الأسنان.

من ناحية أخري هناك العديد من الطرق والسبل المتوفرة حالياً في موضوع تجميل الأسنان والتي يمكن اختيار أحد هذه الطرق حسب حالتك وحالة أسنانك ومدي احتياجها، بحيث يكون أقل تدخل ممكن هو العلاج الأنسب لك. حيث يمكن اليوم تنفيذ الكثير من علاجات الأسنان من دون الإضرار بمصداقية العلاج كما كان الوضع عليه في العقود السابقة.

الاسم الشائع للمواد المركبة هو الحشوات البيضاء، وطريقة الترميم الأكثر انتشاراً بواسطة المواد المركبة هي الحشوات. بمعني آخر ملئ تجويف السن عن طريق ضغط المادة بشكل مباشر داخل الفم. كما يمكن اجراء ترميم بشكل غير مباشر في المختبر بحيث يوفر حلا للفراغات الكبيرة والتي تتعرض لضغط اكبر.

تصنع المواد المركبة من الراتنج مع مادة حشو وأصباغ مناسبة لجميع الوان الأسنان الممكنة. وفي الوقت نفسه فإن مبدأ تثبيت السن بواسطة مادة رابطة أمر أكثر أماناً ويسمح بإعداد تجويف حافظ أكثر مع الحفاظ علي الحد الأقصى من السن الطبيعية.

علي مدار 100 عاماً مضت، وفرت حشوات amalgam حلاً جيداً، لكن في يومنا هذا وبفضل توفر العديد من الحلول المتنوعة والتي تتميز بجودة عالية في تجميل الاسنان، فلا يوجد سبب حقيقي الآن لاستخدام هذه المادة من الآن وصاعداً. حيث يعتبر أهم مكوناتها الزئبق والتي يعرف في يومنا الحالي بأنه مادة سامة للإنسان.

وتحدثنا عن البورسلين والمعروف بإسم الخزف المصبوب، والذي لا يسمح فقط بعمل فينير الاسنان أو عدسات الأسنان اللاصقة، بل يسمح استخدام هذه المادة بصناعة الجسور والتيجان مع وجود عدد صغير من الأجزاء البينية. وعادة ما تكون نتيجة هذه العملية مرضية جداً، مع العلم بان تقنية التنفيذ تكون غير مباشرة وتتم في المختبر.

ومن ناحية أخري هناك مادة الخزف الصلب والتي يزداد استخدامها تدريجياً يوماً بعد الآخر، حيث يتم من خلال هذه الطريقة صهر الخزف ومن ثم ضغطه في قالب لصناعة قطع فردية دقيقة وقوية والاهم أنها خالية من المعادن.

ومع التطور السريع في الإلكترونيات والحاسب الآلي، كان من الضروري أن يدخل الحاسب الآلي في طب تجميل الأسنان. حيث يتم استخدام الحاسب الآلي حديثاً في أخذ عينة من السن بشكل رقمي دقيق للغاية ومن ثم يتم استخدام المعلومات في آلة خراطة لصناعة مبني مناسب بدقة شديدة لترميم السن من كتلة من الخزف. لكن حتى اليوم تظل طريقة الصناعة اليدوية هي الأكثر انتشاراً لقلة تكلفتها وقدرتها علي توفير حلولاً مناسبة للمشاكل الفردية.

أما بخصوص تبييض الأسنان، فأصبح هناك العديد من طرق تبييض الأسنان تلبية لمعايير الجمال المتعارف عليها في الوقت الحالي. ومن بين هذه الطرق هناك طريقتان أساسيتان في تبييض الأسنان. الطريقة الأولي هي تبييض الأسنان بواسطة طلاء ظاهر الأسنان عن طريق الخزف المصبوب. غالباً ما تتم هذه العملية في المختبر للحصول علي نتيجة أفضل من حيث المتانة.

أما الطريقة الثانية لتبييض الاسنان فهي تكون بواسطة استخدام المواد الكيميائية، مثل كربميد البيروكسيد أو المواد التي تقوم علي البيروكسيد. ويبدو من اسمه أنه ضار، لكن من حيث الناحية الطبية فإن استخدام هذه المواد غير ضار، إلا أنه قد يتسبب في الحساسية العابرة.

وعلي كل حال فإن تبييض الأسنان وتجميلها من الخارج لا يدخل ضمن علاجات الأسنان، وما هو إلا بهدف تجميل الاسنان فقط. ولذا فمن الضروري التأكد من سلامة الأسنان بدلاً من البحث عن طرق تجميلية فقط قد تؤثر بشكل سلبي علي صحة الأسنان حسب ما يؤكده الأطباء والمتخصصين حتى يومنا الحالي. أما بخصوص الكسور والتشققات والأسنان المتآكلة والمسافات بين الأسنان، فأصبحت تتوافر اليوم العديد من الطريق التجميلية الغير ضارة والتي ينتج عنها مردود إيجابي ينعكس علي مظهر وبالتالي نفسية الفرد.

فينير الاسنان، تعريف ومميزات وعيوب بالصور

فينير-الاسنان

ما هو الفينير؟

فينير الأسنان Veneer أو عدسات الأسنان اللاصقة أو القشرة التجميلية للأسنان هي مصطلحات مختلفة تعبر عن شيء واحد أصبح غني عن التعريف، فهو أسرع وسيلة لتجميل الأسنان. ويمك تعريف الفينير علي أنه قشرة قليلة السمك تكون بلون الأسنان الناصعة البياض، وغالباً ما توضع علي الوجه الخارجي للأسنان العلوية الأمامية، ويستخدم الفينير لتغيير لون الأسنان أو حجمها أو إخفاء عيوبها أياً كانت لإعطاء مظهر رائع للابتسامة في وقت قياسي.

من أي مادة يتم صناعة الفينير؟

يتم صناعة فينير الاسنان في الغالب من الحشوة البيضاء أو البورسلان، في حين يعتبر الفينير المصنوع من البورسلان أفضل لكونه يقاوم البقع بصورة أفضل كما انه قريب للغاية من الأسنان الطبيعية الجميلة.

متى أحتاج إلي فينير الاسنان؟

يعالج الفينير العديد من المشاكل، ومن بين أهم المشاكل التي تعالجها هذه القشرة التجميلية:

1- تغير لون الأسنان: حيث يؤدي إهمال العناية بالأسنان والتدخين والاعتياد علي شرب الشاي والقهوة وعلاج العصب الغير محكم وتسمم الفلورايد والصدمات واستخدام بعض المضادات الحيوية مثل التيتراسيكلين إلي اصفرار لون الأسنان وإطفاء جمالها. ومن ثم يلجأ البعض لإستخدام الفينير للحصول علي ابتسامة ناصعة البياض خالية من العيوب ومناسبة للوجه.

الفينير

2- المسافات بين الأسنان: في حالة وجود مسافات بين الأسنان أو وجود سوء في ترتيب الأسنان، يمكن أن يساعد الفينير علي إخفاء هذه العيوب ويغلق المسافات بين الأسنان بالشكل المفضل.

المسافات-بين-الأسنان

3- الأسنان المتآكلة: حيث يؤدي تسوس الأسنان وإتباع العادات السيئة مثل عض القلم والأظافر، إلي تآكل الأسنان ما يجعل من مظهرها سيء. لذا يلجأ البعض إلي استخدام فينير الأسنان للحصول علي مظهر الأسنان الكاملة الجميلة.

الاسنان-المتاكلة

4- الأسنان المكسورة أو المتشققة: ويقف السبب الأول في هذه المشاكل إلي الصدمات ثم التسوس الشديد. وتستطيع عدسات الأسنان أن تخفي جميع هذه العيوب باحترافية وفي وقت قياسي.

الاسنان

مميزات فينير الأسنان:

1- بالمقارنة مع طرق مختلفة في تجميل الأسنان مثل الجسور وعلاج التيجان (جمع تاج)، يمكن اعتبار الفينير وسيلة فعالة لعدم إضرارها لطبقة المينا أو الأسنان كما هو الحال مع هذه الطرق.

2- سرعان ما تتأقلم اللثة مع مادة البوسلان بطريقة جيدة.

3- يعيش الفينير من 5 إلي 7 سنوات حسب العناية به ومن ثم يجب تغييره.

4- وأخيراً يمكن للفينير أن يخفي عيوب الأسنان ولونها والكسور والتآكل بها والمسافات بينها ويظهر أسناناً بيضاء ناصعة ومتجانسة مع بعضها ومع مظهر الوجه وجنس الشخص.

5- لا يتطلب الفينير عناية من نوع خاص، حيث يقتصر الأمر فقط علي نظافة الفم والأسنان، مثل غسل وتفريش الأسنان علي الأقل مرتين في اليوم، بجانب استخدام خيط الأسنان وزيارة الطبيب مرة واحدة كل 6 أشهر.

عيوب فينير الأسنان:

1- ارتفاع تكلفة هذه الطريقة بالمقارنة مع طرق أخري مثل الحشوة البيضاء والتي يتم استخدامها لتحسين أو تغيير شكل الأسنان.

2- يتطلب إجراء العملية تحضير السنة للقشرة، ويتطلب ذلك الأمر إزالة جزء من طبقة المينا حتى تصبح السنة أكثر حساسية للبرودة والحرارة، كما أن عملية التحضير هذه لا يمكن الرجعة فيها كما كان الحال قبل بدء التعديل.

3- لا تحمي القشرة الأسنان من التسوس، ويمكن أن يتسوس السن الحامل لفينير الاسنان.

4- لا يمكن اعتبار القشرة التجميلية علاجاً للثة، فهو بمثابة وسيلة سريعة لإخفاء العيوب والظهور بابتسامة جميلة فقط.

5- في حالات نادرة، يمكن أن يسقط الفينير من مكانه ويتوجب عليك لتجنب ذلك، عدم عض أشياء شديدة الصلابة.

6- بالرغم من كون البوسلان مقاوم للبقع، إلا أن الطبيب غالباً ما سينصحك بالإقلاع عن التدخين أو تجنبه قدر الإمكان، فضلاً عن تجنب الأطعمة والمشروبات التي تسبب تغير لون الأسنان أو إظهار بقع بها قدر الإمكان.

7- وأخيراً قد لا يتطابق لون الفينير مع الأسنان الأصلية، لذا يجب تبييض الأسنان قبل وضع القشرة والاعتناء بالأسنان بصورة دورية حيث أن لون القشرة لا يتغير بعد وضعه علي الأسنان.