كيف تستخدم الرياضة لانقاص الوزن؟

ينبغي أن يكون النشاط البدني جزءا لا يتجزأ من الإدارة الشاملة للبدانة وينبغي أن تكون مصممة بشكل فردي لدرجة السمنة والعمر ووجود الأمراض المصاحبة في كل مادة. النشاط البدني ليس فقط يسهم في زيادة إنفاق الطاقة وفقدان الدهون والتخلص منها بطريقة فعالة وسريعة ، ولكن أيضا يحمي من فقدان كتلة الجسم النحيل، ويحسن اللياقة القلبية التنفسية، ويقلل من المخاطر الصحية المرتبطة بالسمنة القلب والأوعية الدموية، ويثير أحاسيس الشعور بالتحرر والخفة.

التدريب البدني الهوائية يؤدي إلى تحسين نقل الأوكسجين إلى العضلات، مما يعزز زيادة استخدام مخازن الدهون الوفيرة والمنتشرة  بدلا من مخازن الجليكوجين محدودة العدد . النشاط البدني من كثافة معتدلة، 30 دقيقة في مدة  5 أيام في الأسبوع ويوصى. هذا النشاط الذي يتم إجراؤه لمدة شهر يمثل عجزا في الطاقة يمكن أن يساهم في 0.5 كجم من فقدان الوزن.

وينبغي أن يكون المرضى على بينة من الأهداف  فيما يتعلق المتوقع الناجم عن فقدان الوزن الناجم عن ممارسة فضلا عن الآثار المفيدة  لتحسين فقدان الوزن، وينبغي زيادة التمارين إلى 60 دقيقة لمدة 5 أيام في الأسبوع. وعادة ما تكون السمنة ناتجة عن نقص النشاط البدني المعتاد يوميا.

ولذلك، ينبغي تشجيع أنشطة مثل المشي وركوب الدراجات وتسلق الدرج.

يرتبط ارتباط النشاط البدني في إدارة الوزن ارتباطا إيجابيا بمستوى التعليم، ومن ناحية أخرى، يرتبط ارتباطا عكسيا بحدوث حالات مرضية خطيرة، مع التقدم في السن ومع درجة من زيادة الوزن لذلك يجب المحافظة علي ممارسة الرياضة بشكل دوري.

للمرضى الذين يعانون من التهاب المفاصل الحاد والمشاكل مع التنقل، ويوصى ممارسة في الماء الساخن. وينبغي تجنب النشاط البدني القوي الذي يؤذي حالتهم الصحية ، مثل القفز وما شابه ذلك من رياضات عنيفة.

أساليب ممارسة القوة لا تزيد من أكسدة الدهون ولكن ينبغي أن تستخدم، وخاصة في الأفراد ذوي الإعاقة أقل المتنقلة، لحماية كتلة الجسم النحيل وتحسين المخاطر الصحية. أي نوع من النشاط البدني المنتظم يمثل عاملا هاما يسهم في الحفاظ على فقدان الوزن والتخلص منه بطريقة فعالة وسريعة.

والهدف من النشاط البدني هو التخلص من الشحوم في المقام الاول تكمن أهمية معرفة نسبة الشحوم في الجسم في أنها تعطينا معلومات دقيقة عن وجود البدانة من عدمها لدى الفرد، والمعروف أن البدانة تعد مصدر خطورة للإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة مثل : أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، و داء السكري من نوع 2، وأمراض المفاصل، وغيرها. إن تحديد نسبة البدانة في المجتمع يعد أيضاً ضرورياً كأحد المؤشرات الصحية المطلوب رصدها ومتابعتها من حين لآخر . كما أن معرفة نسبة الشحوم تساعدنا في التعرف بدقة على التغيرات التي تحدث لتركيب الجسم من جراء الانخراط في برنامج نشاط بدني أو إتباع نظام غذائي معين بغرض خفض الوزن، حيث المرغوب في الواقع هو تقليص كتلة الشحوم والإبقاء ما أمكن على كتلة العضلات.

وللممارسة العملية تفحص قسم تمارين التخسيس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *