عملية تبييض الاسنان بالليزر

تبييض-الاسنان-بالليزر

غني عن التعريف أن طب تجميل الأسنان قد تطور تطوراً كبيراً وسريعاً، وبات في الإمكان تلافي أغلب عيوب ومشاكل الأسنان الظاهرية سواء أكانت هذه العيوب في التركيب أو اللون. وباتت هناك العديد من الطرق الفعالة والسريعة لتبييض الأسنان. ومن بين أشهر هذه الوسائل تبييض الأسنان بالليزر والذي أصبح حديث الكثيرين خاصة من النساء اللائي يبحثن عن سر الابتسامة الهوليودية الخالية من العيوب والتي لا تتم من دون مظهر جيد للأسنان وخاصة لونها.

اليوم أصبحت هناك العديد من طرق تبييض الأسنان لاختلاف طبيعة أسنان كل شخص ومدي اصفرار الأسنان في ظل مقدار اهتمام الشخص بأسنانه وإتباعه للعادات السيئة ونظامه الغذائي والعديد من النقاط الأخرى. ويعتمد نجاح كل طريقة علي هذه النقاط بجانب تركيز ونزع المحلول المستخدم في التبييض والوقت المستخدم ومدي إتباع المريض لتعليمات ونصائح طبيب الأسنان من عدمه.

ما هو تبييض الأسنان بالليزر؟

يعتبر تبييض الاسنان بالليزر أحدث وسيلة في طب تجميل الأسنان، وذلك بعد أن أصبح الليزر يستخدم في الطب عامة بشكل كبير، لكن تظل هذه الطريقة كمالية بالمقارنة مع تقويم الأسنان الذي يهدف في الأساس لتعديل الأسنان وترتيبها، لكن ما فائدة الترتيب في ظل وجود أسنان صفراء؟ وماذا لو كان المريض لديه حساسية الأسنان؟ حتى جاء الليزر ليجيب علي جميع هذه التساؤلات والذي أكد العديد من الأطباء انه صحي للغاية ويعتبر الحل الأمثل لصاحبي الأسنان الحساسة. فقديماً كان من المفترض أن يتم وضع قالب علي الأسنان بحيث يحتوي علي مادة الهيدروجين بيروكسايد، ما كان يؤدي لظهور حساسية لدي المرضي.

يتميز استخدام الليزر في تبييض الأسنان أنه يوفر المزيد من التحكم في التبييض بشكل يتناسب مع كل سن، بحيث لا يتعرض المريض إلي الألم الناتج عن التحسس. فأشعة الليزر لا تؤدي إلي تسخين السن وبالتالي أصبحت الحساسية الناتجة عن تبييض الأسنان والتي تنتج حتى عن كثرة استخدام معاجين الأسنان الخاصة بالتبييض وليس فقط العمليات من الماضي.

يسمي نوع الليزر الذي يتم استخدامه في التبييض بإسم Diode Laser، وما يميزه عن استخدام الضوء الأزرق والذي ما زال يتم استخدامه في كثير من الأماكن أن الليزر لا يسبب الحساسية، لكن درجة التبييض متقاربة لحد كبير مع الأخذ في الاعتبار قدرته الليزر علي التحكم بشكل اكبر في تبييض الأسنان. فالمادة المستخدمة في تبييض الأسنان بالليزر والتي تدعي الهيدروجين بيروكسايد هي نفسها التي يتم استخدامها في التبييض بالضوء الأزرق، لكن الاختلاف هنا هو طريقة تحفيز هذه المادة بالليزر بحيث لا يؤثر ذلك علي اختراق الأسنان ولا يؤثر علي الجسم الداخلي للسن وليس له مضاعفات علي المدى الطويل.

قبل البدء في العملية يتم قياس لون الأسنان كهربائياً حتي يتم مقارنتها مع النتيجة النهائية بعد العملية، وتستغرق العملية حوالي 90 دقيقة بما يعادل ساعة ونصف. بعد الانتهاء من العملية يأخذ المريض عدة صيانة للاستخدام المنزلي حتى يحافظ علي اللون الجديد لأطول فترة ممكنة والتي من المعتقد أن تستمر لعدة سنوات.

كفاءة الليزر في تبييض الأسنان:

تجدر الإشارة هنا إلي أن تبييض الأسنان بالليزر بسبب عدم اختراقه للأسنان فإنه لا يستطيع إزالة البقع التي تكون جزء من تركيب السن الداخلي، بينما يعمل بكفاءة عالية في إزالة البقع الناجمة عن تناول الأطعمة والأغذية والتوابل الملونة وشرب القهوة والشاي والتدخين. لكن قد تتطلب بعض الحالات استخدام: فينير الأسنان.

ما هي فكرة العملية؟

ذكرنا مسبقاً ان المادة التي يتم استخدامها في التبييض هي الهيدروجين بيروكسيد والتي تتمكن من دخول طبقة المينا وأحياناً كثيرة إلي عاج الأسنان، بعد ذلك تتحول المادة إلي ذرات غير مستقرة تعمل علي تحطيم ذرات المواد المسببة لاصفرار الأسنان الأمر الذي يؤدي إلي تفتيح لون الأسنان بالنهاية. لكن الفكرة في الليزر هي عدم التسبب في حساسية الأسنان والتحكم بشكل اكبر في تبييض السن بالإضافة إلي طول فترة بياض الأسنان في حالة الاهتمام المستمر.

تحذيرات وعيوب تبييض الأسنان بالليزر:

1- لا يجب استخدام هذه الطريقة لمن هم دون الخامسة عشر من العمر، بسبب عدم اكتمال نمو الأسنان من الناحية الفسيولوجية، فضلاً عن احتمالات التسبب في الحساسية المفرطة عند استخدام الطريقة مع المراهقين أو الأطفال.

2- يمنع استخدامه للحوامل والمرضعات.

3- يمنع استخدام الطريقة لمن يعاني من التهابات اللثة المتكرر، فقد يؤدي ذلك إلي تفاقم حالة المريض.

4- ينصح الأطباء والمتخصصين بعدم استخدام الليزر لمن يعانون من تصبغ الأسنان نتيجة لتناولهم مضاد حيوي يسمي تتراسايكلين والذي يساهم في اسمرار لون الأسنان بشكل كبير.

5- لا يجب استخدام الليزر للمدخنين، ويجب الإقلاع عن التدخين أولاً أو تخفيفه قدر المستطاع قبل الدخول في العملية وبعدها للحصول علي أفضل نتيجة ممكنة.

6- لا يفضل استخدام الليزر لتبييض أسنان من يعانون من الحساسية خاصة المفرطة.

7- لا يجب تبييض الأسنان بالليزر لمن يعانون من زيادة تركيز الفلورايد أو أمراض التسوس أو وجود حشوات أمامية لتجميل الأسنان. فهناك العديد من الطرق والآليات الأخرى التي يمكن للطبيب إتباعها لتبييض الأسنان في هذه الحالات.

الختام:

أصدرت الجمعية الأمريكية لطب الأسنان إصدار مؤخراً يفيد بأن نتائج تبييض الأسنان تعتبر مرضية بشكل كبير علي المدى القريب، لكن في الوقت نفسه فإن النتائج علي المدى البعيد غير مضمونة. وبالنسبة لتبييض الأسنان بالليزر فإن تأثيره يدوم فقط لسنتان أو ثلاثة سنوات في حالة كان المريض تبع الشروط والنصائح التي ينصحه بها طبيب الأسنان. ومن بين أهم هذه النصائح الحد من تناول الحلويات والاهتمام الدوري بتنظيف الأسنان والحد من تناول المشروبات الملونة كالشاي والقهوة والمياه الغازية.

2 تعليقان

  1. أعاني من اصفرار الأسنان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
eXTReMe Tracker